المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2024

بالٌ شارد..

تراني مُبتسمًا ولكن بالي شاردًا إلى مكانٍ بعيد، مكانٌ يُعيدُ على ذاكرتي أجملَ اللقطاتِ المُبهجة، وأجمل  الأيامِ الراحلة، لقطاتٌ تُعيدُ لي عُمرًا كاملًا في غضونِ دقائقٍ قليلة. اشتقتُ كثيرًا إلى تلكَ الليالي المُنصرمة، وتلكَ الأيام السعيدة، وذلك الزمنُ الجميل، ولازِلت أشتاقُ للعودة إلى هناك ولو دقائقًا رَحِبة من عُمري، تُعيدُ لي ذلك الشعور، وتلك السعادة، وذلك النقاء. أكادُ أختنقُ من غَصةِ العَبرات التي تُهاجمني بين الفَينةِ والأخرى، أحنُّ كثيرًا لدرجة الهذيان، والبكاء، والحُزن المُقيت. أتُراني سأعودُ لو وجدتُ آلةَ زمنٍ تُعيدني إلى هُناك بكلِ بساطة؟ لا أدري، لرُبما أعود تاركةً كلّ ما حولي بلا أي شعورٍ يردعُني عن فعلِ هذا، ولكن ما أنا مُتيقنةٌ منه جيدًا بأنّ عودتي لن تُجدي نفعًا، فإن عدتُ أنا فمَن سيُعيدُ لي الرِفاقَ، والأحبابَ، والعُمرَ المنصرم؟  ورود