أشتاقُ إلى غائبٍ لم يعد بعد..
قد قِيلَ في أحدِ القصائد الشعرية:" إن غابَ عني فالروحُ مسكنه،،، مَن يسكنُ الروحَ كيف القلب ينساه؟"
أشتاقُ إلى غائبٍ لم يَعُد بَعد، بعيدٌ عن عينيَّ هو، ولكنّه مُستقِّرٌ بوسطِ الفؤاد، يفصلنا عن بعضنا ألفَ ميلٍ من الشوقِ واللهفة، وألفٍ من تناهيدِ الحنين، حاضرٌ بين أزّقةِ الذاكرة، غائبٌ عن اللحظةِ الحاليّة.
على شُرفةِ الانتظار أقفُ أنا متأهبةً على أملِ عودتك، ولكن الأيامُ تمضي برتابةٍ مُعتادة، يومٌ بطىءٌ شدُيدُ السآمة، وأيامٌ كُثر تمضي سِراعًا كلمحِ البصر.
غيابٌ طويل، مُحمّلٌ برائحةِ الشوقِ الدفين، فأين نختبئُ من شَبحِ ذكرياتنا المُحملّة بعبقِ النسيان، وخيباتنا المدفونة بعُمقِ قلوبنا المكلومة؟
رسائلٌ مهترئة، تختبئ ببؤسٍ دفين بين آلافِ الرسائل المهجورة بين طَياتِ بريدٍ مُهمل، لم يَعد قادرًا على حمل أيّ رسائلٍ أُخرى..
ورود
تعليقات
إرسال تعليق