بين رُكامِ الماضي..

 تقولُ لنفسك: هيا يا أنا فقد حان الوقت لأن أُنبّشَ بين رُكامِ الماضي وفتاته لكي أشفَ من كلِّ الترسُباتِ، فإذا بصرخاتٍ مُدوية تصدحُ بداخلك رافضةً ذلك: لا، لا أُريدُ أن أعودَ إلى هُناك، فالوقت ليسَ مُناسبًا الآن. تعود وتقول لنفسك: فبكلِ حال أنا قوي، وقد تجاززت كل ما مضى، وسأواصل المضيَّ قُدمًا، ولكن يعود لك ذلك الصوت مرةً أُخرى؛ ليهمسَ لك بكلِّ خَيبة: نعم تجاوزنا، ولكن شيئًا ثقيلًا ما زالَ يكتمُ على أنفاسنا المُتعبة.

١٢/ ١٠/ ٢٠٢٢م 

ورود 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غِيابٌ طَويل..

فَلسطينُنا..