طفولة..
أحنُّ بشوقٍ قاتل إلى زمنِ الطفولةِ ذاك، كُنّا أطفالًا فيما مضى من وقنا هذا، فكانت البراءةُ تَلفنا، والضحكاتُ تَلُمنا، والضجيجُ العذبُ يُحيطُ بنا. فكان الصراخُ والبكاءُ مُتنفسًا لنا، وكانت أكبرُ همومنا كَسرُ ألعابنا آنذاك، ولكن أينَ نَحنُ اليوم من ذاكَ الزمان الراحل!! نعم نضحك ولكنَّ الغصاتُ تكتنزُ بداخلنا، والضجيجُ يعجُّ رؤوسنا من فرطِ هوجاءِ أفكارنا، فلم يَعُد البُكاءُ متنفسًا لنا؛ فإذ بنا نَلوذُ إلى صمتٍ قاتلٍ يُبددُّ صُراخنا، وأمّا عن همومنا فتكاد أن تُغرقنا بين وحلها بكلِّ هدوء..
ورود
تعليقات
إرسال تعليق