المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2024

فَلسطينُنا..

  فَلسطينُنا تَنزفُ، وتَصرخُ، وتنادي ولكن أسمعتَ لو ناديتَ حيًّا؟ فَلسطيننا، طِفلٌ رضيعٌ قُتَل بغتةً في مَهدهِ فلسطينُنا، زهرةٌ ذَبُلت قَبل أوانها فَلسطيننا، بسمةً سُرقت من وجوهِ أطفالها فَلسطيننا، أرضٌ مُخضّبةٌ بدماءِ الشُهداء فَلسطيننا، امرأةٌ صرخت ألمًا، ورجلٌ بَكى قهرًا، وطفلٌ باتَ أشلاءً في حُضنِ أُمه.. فَلسطينُنا يا أرضَ الزينونِ يا عروسَ المدائنِ يا أرضَ العروبةِ يا قضية الشُرفاء ليتَ باستطاعتي أن أحملَ البندقية، وأُريقَ بها دمِاء العدو.. وليت باستطاعتي أن أمحو دموعًا سالت قهرًا، وحُزنًا، وألمًا على وجوهٍ بريئة فَلسطيننا مهما طالَ الظلامُ من حولكِ وتجبّر المُحتّل عليكِ وساد الظُلم والخَرابُ فيكِ وكَثُرَ إراقةُ الدماءِ على أرضكِ حتمًا وبلا شكّ سيأتيكِ نصرًا قريبًا من ربّكِ بإذن الله.. ورود ٤/ ١١/ ٢٠٢٣م 

السابعُ من أكتوبر..

  مُنذ السابع من أكتوبر، وغَزّةُ العِزّة لم تَعد بخير، نعم تألمنا لِما حدث هناك من مجازرٍ، وفَواجعٍ، ووجع. ولكن هل تألمنا بقدرِ ما تألموا؟ لا واللهِ لا وجهَ للمقارنةِ بتاتًا، فألمهم أشدُّ وأمرّ منّا، فواللهِ تكفيهم من الفواجعِ فاجعة الفقد، فقد فقدوا الأحبة، والأصحاب، والأهل، وفقدوا المساكن، والمدارس، والمنازل، أو بمعنى أصحّ فقد فقدوا كلّ شيء. ولولا صبرهم، ورباطةَ جأشهم، وإيمانهم بالله؛ لفقدوا عقلهم من هَولِ المشاهد، والفواجع.  رائحةُ الموتِ تنتشرُ هنا وهناك، ودماء الشهداءِ والأبرياء تفوح في الطُرقاتِ كالمسك. البكاءُ، والصراخ يشتدُّ في غسقِ الدّجى، والألسن لا تكفَّ عن الدعاء "رباه اكشف عنّا الضرّ، وارحمنا برحمتك، وتقبّل شُهدائنا". ولا شك في أنّ ما أصابَ أهلنا في فَلسطين ما هو إلا ابتلاءٌ من ربِّ العِزّةِ والجلال؛ ليختبرَ مدى صَبرهم، وإيمانهم، ويكشفَ لنا حقيقةَ المنافقين، وكلّ مَن ساند العدوان الغاشم.  أتساءلُ أين ذهبت منظمةُ حقوقِ الإنسان؟ تلك الحقوق التي ضُجّت بها رؤوسنا، وكُررت علينا مرارًا وتكرارا، أين هذه الحقوق عن كلّ ما جرى في غَزّة ويجري إلى الآن؟ ولكن لا أَسَفَ علي...