ذاتَ ليلٍ بائس..

 ذات ليلٍ بائسٍ كَئيب، ظننُّتُ بأنَّ حُزني طويلًا طويلا، وأنَّ الطريقَ إلى بَهجتي مُقفرٌ بعيد، حتّى شعرتُ بأنّ الفرحَ في حياتي مُجرّد عابر سبيل. وذاكَ اليأسُ البغيض الذي باتَ يغزو أعماقي رويدًا رويدًا حتّى تمكّن مني بكلِّ بساطة، ولكن لو فكرّنا قليلًا أيعقل أن يَتركنا الله طويلًا في دوامةِ اليأس السحيقة؟ حاشاه أن يفعلَ ذلك بنا.

فبطبيعةِ الحال الحياةُ لا تثبت على رتمٍ معيّن، فهي متقلبةٌ بين حالٍ وآخر، فبعدَ كل ذلك العناء الذي مَررتُ به يومًا ما، أغاثني الله بالبشائرِ التي أسرّتني، وجعلت قلبي يُرفرفُ كطيرٍ ذاقَ طَعمَ الحُرية بعد سجنٍ طويل.

عزيزي القارئ، أردتك أن تقرأ هذه الكلمات البسيطة، لربما تَمسحُ على قَلبك المُتعب من الضجيجِ المُحيطُ بك، واعلّم أنّ خَالقك لن يَترككَ تَتيهُ لِوحدكَ في زحمةِ الحياة..

ورود


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غِيابٌ طَويل..

فَلسطينُنا..