مُجرد أُقصوصة..

 

امرأةٌ متشّحةٌ بالسواد، تجلسُ كلَّ ليلةٍ أمام عتبةِ الباب، بملامحٍ شاردة، ودموعٍ حائرة، تنتظره بنفسِ الوقت الذي ذهبَ فيه، على أملِ عودته من جديد، ولكن في كلِّ مرةٍ تعودُ إلى الداخلِ بدونه.تنظرُ إلى صورته المعلقة على الجدار طويلًا، حتى تتفوهُ بنفسِ الكلماتِ في كلٍّ ليلة، فتهمسُ بروحٍ مكلومة مُتعبة:"بُنيَّ الراحل، انتظرتُ طويلًا جدًا عودتك، ولكن لم تَعد، وفي يومٍ أغبرٍ استيقظتُ فزعةً؛ لأجدني في طريقٍ غريبٍ قاحلٍ، ألتحفُ غِصةً قاتلة عُمرها أيامٍ قليلة.نمتُ على أشواكِ الحنينِ لعلي أفيقُ على شَهدِ اللقاء."

 

ورود 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غِيابٌ طَويل..

غُربة..

أثرُ الكُتمان..