صمت

 صمّتُ وبداخلي جُرحًا نازف. وهأنذا عدتُ وحيدةً كما كُنت سابقًا، عدت لأن أخنق الكلمات بداخلي، ولأن أُخفي ثرثرتي العشوائية بيني وبين نفسي. عدتُ لعالمي المتقوقع بعيدًا عن الواقع.



ورود

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غِيابٌ طَويل..

غُربة..

أثرُ الكُتمان..