مُنذُ متى؟

 فرَّ النّومُ هاربًا من جفوني، فبُتُّ ليلي بين هَاجسٍ وآخر. فمنذُ متى لم أطلق العنانَ لبحرِ كلماتي؟ ومتى آخر مرةٍ حزنت لهذا الحدّ؟ للحد الذي أعادني للكتابةِ بدلًا من الكلام.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غِيابٌ طَويل..

فَلسطينُنا..