إلى صديقة..

 صديقتي العزيزة.. 

لطالما كُنّا كالأخواتِ، نتشاطرُ الأفراحَ والأحزانَ سويًا؛ إذًا لا بأسَ يا عزيزيي في مُشاطرةِ مَصابكِ وحزنكِ معي، أنا دومًا سأكونُ بجانبكِ، وعندَ استغاثتكِ بي، سأكونُ لكِ السندُ بعدَ الخالقِ سُبحانه وتعالى. 

مشاعركِ قد و صلت لي، وأحرفكِ قد لامست روحي، وحزنكِ الذي اغتال البسمةَ من ثغركِ الباسم، أوجع قلبي. أكتبُ إليكِ حروفًا من صميمِ الكَلمِ، لعلها تكونُ بلسمًا على جُرحكِ النازف. 

أتعلمين شيئًا!! أنتِ كالطفلِ تمامًا، بريئةٌ طاهرة، نقيةٌ صادقة، لطيفةٌ باسمة، هادئةٌ كنسماتِ الهواءِ العليل، سأقولُ لكِ أمرًا هامًا، ابتعدي عن كُلِ ما يُسبب لكِ الأذى و الخُذلان، فبهذا ستطيبُ جراحكِ، وتستكينُ أواجعكِ، صدقيني سيأتي إليكِ يومًا ما أحدهم؛ ليُخرجكِ من عُمقِ الغَرق، ويُعيدُ لكِ أشياءً جميلة أعتدتِ عليها، وسيُعيدُ لكِ روحكِ الجميلة، وابتسامتكِ النقية، فقط كوني قويةً كفاية، ولا تخافِ، سيرسلُ الله لكِ أحدهم؛ ليكونَ جبرًا لقلبُكِ الذي كُسِر . 


ورود 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غِيابٌ طَويل..

غُربة..

أثرُ الكُتمان..