ثَرثَرةٌ قديمة ..

 اشتقتُ كثيرًا... فكم أحنُّ كثيرًا لتلكَ التفاصيلُ الصغيرة المنسيّة، لا أعلم متى ستكونُ أنتَ مجردَ ذِكرى عزيزة وماضٍ جميل. فكم أخشى نسيانكَ إلى الأبد، وكم أخشى ألاَّ أنساكَ أبدًا، وتظلّ عالقًا في قلبي وعقلي إلى أن يشاء الله ويأخذ روحي. أعلمُ جيدًا بأنّي أسرفتُ كثيرًا في الحزنِ والبُكاءِ عليك، وأعلمُ جيدًا كم أنا هشّة أمام هذا الكمُّ الهائلِ من الأحداثِ الصعبة، فمهما تظاهرتُ بالقوةِ والشجاعة، فأنا مُتعبةٌ كثيرًا من الداخل، فما أن يأتي الليل حتّى يزولُ قناعي وأبكي.


٣/ ١/ ٢٠٢٠م

ورود 

تعليقات

  1. انتي اسرفتي في الحزن
    وانا بخلت علي الأحزان
    كصحراء هجرتها المزن
    وهوتها العقارب والثعبان

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غِيابٌ طَويل..

غُربة..

أثرُ الكُتمان..