يومٌ اعتياديّ في الغُربة..
أقبعُ فوق الكرسيّ بالقُربِ من النافذة، أنظرُ من خلالها إلى الطريقِ بأعينٍ شاردة، الأشجارُ الخضراء تنتشرُ هنا وهناك، الأبنيةُ تتنوّع في تصاميمها المختلفة، أعمدةُ الإنارة تُزّيْن الطُرقَ بأشكالها الجميلة. الطريقُ ما زالَ خاليًا من الزحمة، الجميع يذهبُ إلى الدوامِ في الصباحِ الباكر بهدوء. وها قد وصلنا إلى المدرسة القابعةِ بين الأحياء السكنية.
١٨/ ٩
ورود
👏❤️
ردحذف