المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2024

مُنذُ متى؟

 فرَّ النّومُ هاربًا من جفوني، فبُتُّ ليلي بين هَاجسٍ وآخر. فمنذُ متى لم أطلق العنانَ لبحرِ كلماتي؟ ومتى آخر مرةٍ حزنت لهذا الحدّ؟ للحد الذي أعادني للكتابةِ بدلًا من الكلام.

صمت

  صمّتُ وبداخلي جُرحًا نازف. وهأنذا عدتُ وحيدةً كما كُنت سابقًا، عدت لأن أخنق الكلمات بداخلي، ولأن أُخفي ثرثرتي العشوائية بيني وبين نفسي. عدتُ لعالمي المتقوقع بعيدًا عن الواقع. ورود